محمد عبدالخالق

متداول ومحلل فنى واقتصادى محترف بالبورصة الدوليه لتداول العملات منذ عام 2004 , حاصل على ماجستير ادارة الاعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة. عمل كاتب ومحلل فنى لدى العديد من شركات الفوركس العالمية , يكتب تحليلات اقتصادية وفنية يومية للعديد من المواقع العربية والانجليزية المتخصصة فى تداول العملات والسلع والخيارات الثنائية.

في الأسبوع الماضي ارتفعت أسواق الأسهم العالمية مع تراجع حدة التوترات بشأن الحرب التجارية وكانت الأسواق الأمريكية هي الرابح الأكبر حيث ظلت الأسواق مرتفعة على مدار 5 أيام متتالية، كما كان أحد أكبر الرابحين هو النفط الخام الذي ارتفع بسبب تقلص حجم المخزون وبوادر الأزمة في الشرق الأوسط، في هذا الأسبوع ستظل البيانات الاقتصادية والمواقف السياسية تهيمن على الوضع.

أمس غرد دونالد ترامب على موقع تويتر بأنه كان يجري محادثة مباشرة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ حول مسألة شركة  زد.تي.إي وهي شركة صينية كبرى مختصة بتصنيع معدات الاتصالات حيث كانت وزارة التجارة الأمريكية قد أعلنت قبل أسبوعين أنها ستفرض حظر على الشركة في الولايات المتحدة وذلك بسبب لخرقها للعقوبات المفروضة على إيران وكانت هذا الاعلان بمثابة ضربة كبيرة لشركة تحصل على إيرادات كثيرة من الولايات المتحدة، ونتيجة لذلك فقد أعلنت الشركة أن من المحتمل أن تؤثر هذه القرارات على معدلات أرباحها على المدى الطويل.

وفي هذا الأسبوع سوف تنشر الدول الكبرى بيانات أسعار المستهلكين بعد أسبوع واحد فقط من نشر بيانات أمريكية مخيبة للآمال على عكس ماتوقعه المحللون، وغدًا سيتم نشر أرقام مؤشر أسعار المستهلكين في فرنسا ثاني أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي ويتوقع المتداولون بقاء نتائج المؤشر دون تغيير عند 0.1%، كما سيكون هناك أيضًا جلسات استماع حول التضخم في المملكة المتحدة، وفي يوم الأربعاء سوف تصدر نتائج مؤشر أسعار المستهلكين أيضًا من ألمانيا والاتحاد الأوروبي، ومن المتوقع أن تكشف أرقام الاتحاد الأوروبي عن عدم تغير أرقام مؤشر أسعار المستهلكين في شهر أبريل بمعدل سنوي 1.2%، أما في يوم الجمعة سوف تصدر أرقام مؤشر أسعار المستهلكين في كل من اليابان وكندا.

وهناك بيانات اقتصادية رئيسية أخرى وهي أرقام الوظائف البريطانية التي من المقرر أن تصدر هذا الأسبوع يوم الثلاثاء ومن المتوقع أن تكشف الأرقام عن ثبات معدل البطالة عند 4.2% دون تغيير، ومن المتوقع أن تكشف عن وجود تغيير في عدد المطالبين بإعانات البطالة بين 11.6 ألفًا و13.3 ألفًا، وتشير هذه الأرقام إلى عدد العاطلين عن العمل في المملكة المتحدة خلال الشهر المذكور، وأي مفاجأة قد تحدث في أرقام الوظائف من المرجح أن تدفع الإسترليني للتحرك صعودًا.

كما ستصدر بيانات الناتج المحلي الإجمالي للعديد من البلدان خلال هذا الأسبوع ففي يوم الثلاثاء سوف يتم نشر بيانات النمو الاقتصادي الألماني، والتي من المتوقع أن تظهر أن الاقتصاد قد نما بنسبة 0.4% وهي نسبة أقل من سابقتها التي كانت 0.6 %، وعلى أساس سنوي من المتوقع أن ينمو الاقتصاد بمعدل 1.7 % والذي هو أدنى من الشهر الماضي بنسبة 2.3 %،  وفي نفس اليوم سوف تصدر بيانات الناتج المحلي الإجمالي في الاتحاد الأوروبي والتي من المتوقع أن تظل دون تغيير، وفي اليوم التالي، سوف تصدر بيانات إجمالي الناتج المحلي الياباني والتي يُتوقع أن تكون أقل من الشهر الماضي.

كما سيركز المتداولون على أسواق النفط  والذي كان قد شهد أسبوع جيد عقب التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وسوف يترقبون بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية حول مخزونات الاحتياطي والتي من المرجح أن تكون سلبية بالنسبة للنفط ومع ذلك، سيواصل المتداولون تركيزهم على القضايا العالقة في الشرق الأوسط.

Was this article helpful?

0 0 0