محمد عبدالخالق

متداول ومحلل فنى واقتصادى محترف بالبورصة الدوليه لتداول العملات منذ عام 2004 , حاصل على ماجستير ادارة الاعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة. عمل كاتب ومحلل فنى لدى العديد من شركات الفوركس العالمية , يكتب تحليلات اقتصادية وفنية يومية للعديد من المواقع العربية والانجليزية المتخصصة فى تداول العملات والسلع والخيارات الثنائية.

يشهد الدولار الأمريكى تذبذبًا أمام سلة من العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الثلاثاء، بعد أن قلص حجم خسائره بالأمس ليسجل أعلى مستوياته فى أسبوعين على خلفية ارتفاع عوائد السندات الأمريكية فئة العشر سنوات لأعلى مستوياتها فى أربع سنوات، وتنتظر الأسواق عن كثب صدور بيانات التضخم الأمريكية فى وقت لاحق هذا الأسبوع لإعادة تقييم احتمالات تشديد السياسة النقدية خلال العام الجارى واحتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع آذار/مارس المقبل.

يواصل اليورو تعافيه حيث يشهد تحركات ايجابية طفيفة أثناء تداولات الجلسة الآسيوية بعد ارتفاعه بالأمس أمام الدولار الأمريكى، يأتى هذا التعافى على الرغم من غياب البيانات الاقتصادية عن منطقة اليورو ولكن سيطرت حركة العرض والطلب على تعاملات اليورو هى التى تدعم مستوياته، ومن جهة أخرى بدأ أعضاء البنك المركزى الأوروبى فى المطالبة برفع أسعار الفائدة والبدء فى تقليص البرنامج التحفيزى فى حالة استمرار البيانات الاقتصادية الايجابية للمنطقة.

تداول الجنيه الإسترلينى فى نطاق محدود أمام سلة من العملات الرئيسية بعد ارتفاعه بالأمس ضمن عمليات التعافى من أدنى مستوياته فى ثلاثة أسابيع والتى سجلها يوم الجمعه الماضية، ويترقب المستثمرين فى وقت لاحق من اليوم اصدار بيانات التضخم البريطانية خلال شهر كانون الثانى/يناير وسط توقعات تشير بأن تظل الوتيرة بأعلى من مستهدف البنك عند 2% للشهر الثانى عشر على التوالى.

شهدت أسعار الذهب تحركات طفيفة خلال تداولات اليوم الثلاثاء بعد المكاسب التى سجلتها بالأمس والبداية الايجابية لمطلع تداولات الأسبوع وذلك على حساب التحركات الضعيفة والعرضية للدولار الأمريكى، ومن جهة أخرى نجد أن انتعاش مؤشرات الأسهم العالمية من جديد كانت سببًا فى ضعف الطلب على شراء الملاذات الآمنة، الأمر الذى حد من ارتفاع أسعار الذهب وعلى الرغم من ذلك فإن الحذر هو الشعور العام السائد فى الأسواق العالمية.

شهدت أسعار النفط ارتفاع محدود لليوم الثانى على التوالى وذلك ضمن عمليات تعافى الأسعار بعد التراجع الكبير الذى لحق بها الأسبوع الماضى نتيجة للمخاوف المتزايدة من استمرار ارتفاع الانتاج الأمريكى الذى سجل أعلى مستوياته على الاطلاق منذ عام 1970 خلال الأسبوع الماضى، ومن جهة أخرى جاء التقرير الشهرى لمنظمة أوبك داعمًا لأسعار النفط حيث رفع توقعاته لمعدلات الطلب العالمية على النفط فى ظل تراجع مستويات انتاج المنظمة والوصول إلى مرحلة التوازن بحلول نهاية هذا العام.

Was this article helpful?

0 0 0