محمد عبدالخالق

متداول ومحلل فنى واقتصادى محترف بالبورصة الدوليه لتداول العملات منذ عام 2004 , حاصل على ماجستير ادارة الاعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة. عمل كاتب ومحلل فنى لدى العديد من شركات الفوركس العالمية , يكتب تحليلات اقتصادية وفنية يومية للعديد من المواقع العربية والانجليزية المتخصصة فى تداول العملات والسلع والخيارات الثنائية.

تراجع الدولار الأمريكى فى نطاق محدود خلال تعاملات اليوم الأربعاء مواصلًا خسائره لليوم الثانى على التوالى، ليعكس مدى تزايد عمليات البيع للدولار الأمريكى أمام العديد من العملات الريسية الأخرى، وذلك وسط تجاهل المستثمرين لما احتواه خطاب الرئيس الأمريكى “دونالد ترامب” بالأمس والذى حث فيه الحزب الجمهورى والحزب الديمقراطى للعمل معًا والانهاء على حدة الانقسام وضرورة الاتحاد القوى من أجل التوصل لحلول جذرية بشأن مسالة الهجرة والبنية التحتية فى البلاد، ويبدأ اليوم البنك الاحتياطى الفيدرالى اجتماعه على أن يصدر قراراته غدًا الخميس وسط ترقب الأسواق لمعرفة توجهات رئيسه الجديد “جيروم باول”.

ارتفع اليورو خلال تعاملات الجلسة الأوروبية مواصلًا صعوده لثانى يوم على التوالى ومقتربًا من أعلى مستوياته فى ثلاث سنوات، وتتجه العملة الموحدة لتسجيل ثالث ارتفاع شهرى على التوالى، يأتى هذا الدعم القوى من استمرار عمليات البيع المكثفة للدولار الأمريكى أمام العديد من العملات وبالأخص اليورو والين اليابانى، ومن المنتظر أن يصدر الاقتصاد الأوروبى فى وقت لاحق من اليوم بيانات عن معدلات التضخم لشهر كانون الثانى/يناير.

استقر الين اليابانى خلال تداولات اليوم الأربعاء بعد أن وجد الدعم من تحسن بيانات الانتاج الصناعى التى أصدرها الاقتصاد اليابانى والتى جاءت مرتفعة، كما دعم الين اليابانى تراجع مؤشرات الأسهم اليابانية مما زاد الطلب على الين كملاذ آمن فى الأسواق.

شهدت أسعار الذهب تحركات ضعيفة بعد يومين من التراجع، يأتى هذا مع تراجع نسبى للدولار الأمريكى أمام العديد من العملات الرئيسية، يأتى هذا وسط ترقب الأسواق المالية لعدد من الأحداث الهامة حيث يشهد الاجتماع الأخير للبنك الاحتياطى الفيدرالى بقيادة “جانيت يلين” والذى سيتسلم خلالها رئيسه الجديد “جيروم باول”، بالإضافة إلى اصدار الاقتصاد الأمريكى التقرير الشهرى للوظائف الأمريكية.

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم وذلك بسبب ارتفاع المخزونات الأمريكية بأعلى من التوقعات وفقًا لما أصدره معهد البترول الأمريكى، بالإضافة إلى اصدار الاقتصاد الصينى بيانات عن أداء القطاع الصناعى لشهر كانون الثانى/يناير والذى جاء متراجعًا، وتترقب الأسواق اصدار إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تقريرها الرسمى للمخزونات الأمريكية.

Was this article helpful?

0 0 0