محمد عبدالخالق

متداول ومحلل فنى واقتصادى محترف بالبورصة الدوليه لتداول العملات منذ عام 2004 , حاصل على ماجستير ادارة الاعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة. عمل كاتب ومحلل فنى لدى العديد من شركات الفوركس العالمية , يكتب تحليلات اقتصادية وفنية يومية للعديد من المواقع العربية والانجليزية المتخصصة فى تداول العملات والسلع والخيارات الثنائية.

 

من المتوقع أن يكون هذا الأسبوع ملئ بالبيانات الإقتصادية الهامة لأكبر الدول إقتصادًا بالعالم، ففى الولايات المتحدة سيتم الإعلان عن بيانات خاصة بمعدلات التضخم والتى تنتظرها الأسواق لمعرفة قوة وأداء الإقتصاد الأمريكى وقدرته على تحمل المزيد من رفع أسعار الفائدة على المدى القريب.

وفى الصين سيتم الكشف عن التقارير الخاصة بمعدلات نمو الإقتصاد الصينى خلال الربع الثالث وسط ترقب المستثمرين لمعرفة أداء ثانى أكبر إقتصاد بالعالم.

كما سيُلقى المستمثرون إهتمامًا للبيانات الصادرة عن الإقتصاد البريطانى والمتمثلة فى مؤشر أسعار المستهلكين ومبيعات التجزئة.

ومن أهم الأحداث الإقتصادية التى تنتظرها الأسواق خلال هذا الأسبوع هى النتائج التى سيسفر عنها إجتماع البنك المركزى الأوروبى والتى من المقرر أن تُعلن يوم الخميس القادم.

كما سيعلن البنك المركزى الكندى عن قراره بشأن سياسته النقدية يوم الأربعاء القادم.

وفيما يلى نستعرض بإيضاح أهم خمسة أحداث رئيسية مؤثرة على تحركات وإتجاهات الأسواق:

 

1 . إتجاه الأنظار نحو ما سيسفر عنه إجتماع البنك المركزى الأوروبى.   

فى تمام الساعة 11:45 بالتوقيت الشرقى من يوم الخميس سيعلن البنك المركزى الأوروبى عن قراره بشأن سياسته النقدية، ثم يليه ب45 دقيقة عقد مؤتمر صحفى لرئيس البنك “ماريو دراغى”.

وتشير العديد من التوقعات إلى إبقاء البنك المركزى الأوروبى على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية دون تغيير، ومن المحتمل أن يُلمح ماريو فى حديثه عن ما تردد حول تقليص مدة برنامج شراء السندات المُقدر بنحو 80 مليار يورو والذى سينتهى فى شهر آذار/مارس.

وقد أجرت وكالة رويترز إستطلاع حول توقعات وآراء المحللين والخبراء الإقتصادية، وقد أفاد الإستطلاع عن إستقرار التوقعات الإقتصادية ولكنها لن تأتى بجديد الأمر الذى من شأنه سيجعل البنك المركزى الأوروبى بإتخاذ المزيد من الإجراءات التحفيزية قبل نهاية العام خاصة فى إجتماع شهر كانون الأول/ديسمبر.

 

2 . الإقتصاد الصينى سيصدر تقريره عن الناتج المحلى الإجمالى للربع الثالث.

فى تمام الساعة 02:00 بالتوقيت الشرقى من يوم الأربعاء سيعلن الإقتصاد الصينى عن تقريره الخاص بالناتج المحلى الإجمالى خلال الربع الثالث ويترقب المستثمرون بإهتمام تلك البيانات لمعرفة مدى صحة الإقتصاد الصينى وأداؤه خلال الربع الثالث.

وتشير التوقعات إلى نمو الناتج المحلى الإجمالى بنحو 6.7% خلال الربع الثالث، وهى نفس النسبة التى سجلها خلال الربع الثانى، وإذا جاءت البيانات متماشية مع التوقعات فهذا يعنى أن الإقتصاد الصينى سجل أدنى معدل نمو.

كما ستصدر الصين عن بيانات عن الإنتاج الصناعى خلال شهر أيلول/سبتمبر بالإضافة إلى مبيعات التجزئة وبيانات حول الإستثمار فى الأصول الثابتة.

 

3 . إعلان الإقتصاد الأمريكى عن بيانات لمعدلات التضخم خلال شهر أيلول/سبتمبر.

فى تمام الساعة 08:30 بالتوقيت الشرقى من يوم الثلاثاء ستنشر وازة التجارة الأمريكية تقريرها عن معدلات التضخم والمتمثل فى مؤشر أسعار المستهلكين وتشير التوقعات إلى إرتفاع المؤشر بنحو 0.3%، ومن المتوقع أن يرتفع معدل التضخم الأساسى بنحو 0.2%.

أما على أساس سنوى فمن المتوقع أن يرتفع المؤشر الأساسى بنحو 2.3%، ويتخذ البنك الإحتياطى الفيدرالى الأسعار الأساسية مؤشر قوى لقياس معدلات التضخم على المدى البعيد، وتمثل النسبة المستهدفة من معدلات التضخم للبنك الإحتياطى نحو أقل أو مقتربة من 2%.

 

4  . الإقتصاد البريطانى سيكشف عن عدد من البيانات الهامة خلال شهر أيلول/سبتمبر.

فى تمام الساعة 08:30 بالتوقيت الشرقى من يوم الثلاثاء سينشر المكتب البريطانى للإحصاءات الوطنية تقريره حول معدل التضخم والمتمثل فى مؤشر أسعار المستهلكين خلال شهر أيلول/سبتمبر وتشير التوقعات إلى إرتفاع المؤشر بنحو 0.9% مقارنة بشهر آب/أغسطس الذى سجل إرتفاعًا بنحو 0.6%.

وفى يوم الأربعاء بتمام الساعة 08:30 سيصدر مكتب الإحصاء البريطانى بياناته حول معدل التغير فى عدد المطالبات لشهر أيلول/سبتمبر ومن المتوقع أن ترتفع، فى حين تشير التوقعات إلى ثبات معدل البطالة عند 4.9% خلال الثلاثة أشهر الماضية حتى شهر آب/أغسطس، أما عن معدل النمو فى الأجور والتى تشمل المطالبات فمن المتوقع أن ترتفع بنحو 2.3%.

وفى تمام الساعة 08:30 بالتوقيت الشرقى من يوم الخميس سيعلن مكتب الإحصاء عن التقرير الخاص بمبيعات التجزئة خلال شهر أيلول/سبتمبر ومن المتوقع إرتفاع المبيعات بنحو 0.3% مقارنة بشهر آب/أغسطس الذى سجل تراجعًا بنحو 0.2%.

ومن الجدير بالذكر أن البنك المركزى البريطانى خلال إجتماعه الماضى فى أيلول/سبتمبر قرر الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير مُلمحًا إلى إحتمالية خفضها مرة أخرى خلال هذا العام فى محاولة لدعم الإقتصاد البريطانى أمام الآثار السلبية الناتجة عن قرار إنفصال البلاد عن الإتحاد الأوروبى.

 

5 . البنك المركزى الكندى سيصدر قراره الخاص بسياسته النقدية.

فى يوم الأربعاء وبتمام الساعة 10:00 بالتوقيت الشرقى سيصدر البنك المركزى الكندى قراره الخاص بسياسته النقدية، وتظهر التوقعات أن البنك سيبُقى على اسعار الفائدة كما هى دون تغيير.

ومن المحتمل أن تستمر أسعار الفائدة الكندية منخفضة لفترة طويلة فى ظل الظروف الراهنة من تراجع أسعار النفط والتداولات المحدودة على الدولار الكندى.

 

Was this article helpful?

0 0 0