محمد عبدالخالق

متداول ومحلل فنى واقتصادى محترف بالبورصة الدوليه لتداول العملات منذ عام 2004 , حاصل على ماجستير ادارة الاعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة. عمل كاتب ومحلل فنى لدى العديد من شركات الفوركس العالمية , يكتب تحليلات اقتصادية وفنية يومية للعديد من المواقع العربية والانجليزية المتخصصة فى تداول العملات والسلع والخيارات الثنائية.

هبط الدولار الأمريكى أمام العديد من العملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم بفعل استمرار عمليات التصحيح وجنى الأرباح بعدما سجل أعلى مستوياته فى شهرين ونصف فى وقت سابق من التعاملات، وتترقب الأسواق نشر البنك الاحتياطى الفيدرالى تفاصيل محضر اجتماعه الأخير الذى سيتم اصداره غدًا الأربعاء وسط توقعات متزايدة بأن البنك يتجه نحو رفع أسعار الفائدة للمرة الثالثة على التوالى.

حقق اليورو ارتفاعًا أمام العملات الأخرى أثناء جلسة اليوم الثلاثاء وذلك على حساب تراجع الدولار الأمريكى أمام العملات الرئيسية مما يعطى فرصة قوية لليورو لتحقيق مزيد من المكاسب، بالإضافة إلى البيانات الإيجابية التى صدرت أمس عن الانتاج الصناعى بألمانيا أقوى دول منطقة اليورو لشهر آب/أغسطس والتى شهدت ارتفاع لأعلى مستوى فى ستة سنوات، فيما يترقب المستثمرين حديث رئيس البنك المركزى الأوروبى “ماريو دراغى” يوم الخميس.

شهد الين اليابانى تحركات ضعيفة على الرغم من تراجع الدولار الأمريكى أمام العملات الرئيسية وتحسن البيانات الاقتصادية التى أصدرها الاقتصاد اليابانى عن مؤشر الحساب الجارى لشهر آب/أغسطس والذى شهد توسعًا فى فائض الحساب الجارى الأمر الذى يعطى دفعة قوية للين اليابانى للارتفاع، ولكن يحد من مكاسب الين التوقعات المتزايدة برفع أسعار الفائدة الأمريكية للمرة الثالثة قبل نهاية هذا العام.

واصلت أسعار الذهب الارتفاع مسجلة ثالث مكسب يومى على التوالى، يأتى هذا الدعم القوى من تزايد معدلات الطلب على شراء الملاذات الآمنة فى ظل استمرار الأزمة الكورية فى التصاعد وعدم ظهور أى بادرة أمل لحلها، خاصة أن كوريا الشمالية قد لوحت أنها ستجرى اختبار صاروخى بعيد المدى الأمر الذى زاد من مخاوف الأسواق ورفع معدلات الطلب على الذهب كملاذ آمن، هذا بالإضافة إلى تراجع مستويات الدولار الأمريكى أمام العملات الرئيسية.

استمرت أسعار النفط فى الصعود خلال تعاملات اليوم بالجلسة الآسيوية مسجلة ثانى ارتفاع يومى على التوالى، وذلك مع الدعم القوى من تصريحات منظمة أوبك حول مواصلة جهودها لتحقيق التوازن للأسواق، تأتى تلك التصريحات عقب تعهد السعودية باستمرارها فى تخفيض مستويات الانتاج بالإضافة إلى ترحيب روسيا بتمديد اتفاق تخفيض مستويات الانتاج حتى بعد آذار/مارس 2018 إذا لزم الأمر.

Was this article helpful?

0 0 0