محمد عبدالخالق

متداول ومحلل فنى واقتصادى محترف بالبورصة الدوليه لتداول العملات منذ عام 2004 , حاصل على ماجستير ادارة الاعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة. عمل كاتب ومحلل فنى لدى العديد من شركات الفوركس العالمية , يكتب تحليلات اقتصادية وفنية يومية للعديد من المواقع العربية والانجليزية المتخصصة فى تداول العملات والسلع والخيارات الثنائية.

سيطر الهدوء على الدولار الأمريكي أمام أغلبية العملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم الجمعه، بعد التراجع الذى شهده خلال الأيام الماضية بعدما أبقى البنك الاحتياطي على أسعار الفائدة ثابتة كما هو متوقع وأشار أنه سيكون صبورًا في رفع الفائدة في المستقبل، فيما يراقب المستثمرون تطورات المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين خاصة بعدما صرح الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أن الأمور تسير على ما يوام وأنه قد يجتمع مع نظيره الصينى لوضع اللمسات الأخيرة لصفقة تجارية محتملة، ومن المنتظر أن تصدر وزارة العمل الأمريكية في وقت لاحق من اليوم تقريرها عن الوظائف بالقطاع غير الزراعى لشهر كانون الثانى/ يناير.

استقر اليورو أمام سلة من العملات العالمية ليتداول في نطاق محدود، وذلك في ظل عزوف المستثمرين عن بناء مراكز شرائية جديدة ترقبًا لإصدار الاقتصاد الأوروبى بيانات هامة عن معدلات التضخم خلال شهر كانون الثانى/ يناير والتي ستكون مؤشر قوى لإعادة تقييم التوقعات بتطبيع البنك المركزى الأوروبى لسياسته النقدية خلال هذا العام، بعدما تقلصت احتمالات رفع البنك المركزى الأوروبى لسعر الفائدة في النصف الثانى من هذا العام بسبب البيانات الاقتصادية الضعيفة لمنطقة اليورو.

تراجع الين الياباني أمام الدولار الأمريكي من أعلى مستوياته في أسبوعين، وذلك مع تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين في ظل تفاؤل الأسواق باقتراب الولايات المتحدة والصين من ابرام صفقة تجارية محتملة شاملة.

لم تتغير أسعار النفط كثيرًا خلال تعاملات اليوم الجمعه وسط تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة والصين تمضى قدمًا في المفاوضات التجارية بما زاد من تفاؤل الأسواق، في الوقت نفسه أظهر مسح خاص بأن النشاط الصناعى في الصين كان أضعف من المتوقع مما عزز من المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادى العالمى، وقد تلقت الأسعار بعض الدعم هذا الأسبوع عقب العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب ضد شركة النفط الوطنية المملوكة للدولة في فنزويلا.

ارتفعت مؤشرات الأسهم الآسيوية في أخر جلسات الأسبوع وأول جلسات هذا الشهر، بعد أن حققت مؤشرات الأسهم العالمية في كانون الأول/ يناير أفضل أداء لها في سبعة أعوام وسط تفاؤل الأسواق بالمحادثات التجارية التي جرت بين الولايات المتحدة والصين، هذا بالإضافة إلى تقلص التوقعات باستمرار البنك الاحتياطي في تشديد سياسته النقدية.

Was this article helpful?

0 0 0