محمد عبدالخالق

متداول ومحلل فنى واقتصادى محترف بالبورصة الدوليه لتداول العملات منذ عام 2004 , حاصل على ماجستير ادارة الاعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة. عمل كاتب ومحلل فنى لدى العديد من شركات الفوركس العالمية , يكتب تحليلات اقتصادية وفنية يومية للعديد من المواقع العربية والانجليزية المتخصصة فى تداول العملات والسلع والخيارات الثنائية.

تراجع الدولار الأمريكى مقابل العديد من العملات الرئيسية اثناء تداولات اليوم الاثنين مبتعدًا عن أعلى مستوياته فى أسبوع، بعد تقرير الوظائف الشهرية الذى صدر يوم الجمعه الماضية والذى جاء متوازنًا حيث شهد ارتفاع بأعلى من المتوقع فى نمو الوظائف فيما تراجع متوسط الأجور فى الساعة مما أدى إلى تزايد التوقعات بقيام البنك الاحتياطى الفيدرالى برفع أسعار الفائدة ثلاث مرات هذا العام لا أربع مرات.

ارتفع الين اليابانى فى مستهل تعاملات الأسبوع بعد تراجعه الأسبوع الماضى مستعيد خسائره السابقة وذلك على حساب تراجع الدولار الأمريكى بعد تراجع توقعات وتيرة رفع أسعار الفائدة وذلك عقب تقرير الوظائف الأمريكى الذى أشار إلى تراجع فاق التوقعات فى معدل الأجور، يأتى الارتفاع الحالى لمستويات الين على الرغم من تحسن مؤشرت الأسهم اليابانية والآسيوية بشكل عام الأمر الذى كان من المفترض أن يدفعه للتراجع ولكن ضعف الدولار تغلب على ارتفاع مؤشرات الأسهم الآسيوية.

سجل اليورو ارتفاعًا بعد تراجعه لأدنى مستوياته فى أربع جلسات، يأتى هذا الارتفاع فى ظل تراجع مستويات الدولار الأمريكى بعد البيانات المتباينة عن قطاع العمل إضافة إلى الضغط من توقعات تراجع وتيرة التضخم مجددًا خلال شهر شباط/فبراير، هذا وتغيب البيانات الاقتصادية عن منطقة اليورو خلال اليوم التى قد تؤثر على تحركات العملة الأوروبية الموحدة.

هبطت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الاثنين وذلك فى ظل تزايد الاقبال على المخاطرة فى الأسواق من قبل المستثمرين حيث ارتفعت مؤشرات الأسهم الآسيوية الأمر الذى أدى إلى ضعف الطلب على شراء الذهب كملاذ آمن فى الأسواق، يأتى هذا التراجع على الرغم من انخفاض مستويات الدولار الأمريكى الذى كان من شأنه أن يدعم أسعار الذهب.

افتتحت أسعار النفط الخام تعاملاتها مرتفعة ثم عادت لتتراجع بشكل طفيف، وذلك فى ظل وجود التأثير الايجابى من انخفاض أعداد حفارات النفط الأمريكية للأسبوع الماضى لأول مرة فى شهرين وعلى الرغم من تراجعها إلا أنها أعلى بكثير من العام الماضى، الأمر الذى زاد من المخاوف ارتفاع الانتاج الأمريكى المستمر، خاصة بعد تجاوزه بالفعل مستويات انتاج المملكة العربية السعودية.

Was this article helpful?

0 0 0