محمد عبدالخالق

متداول ومحلل فنى واقتصادى محترف بالبورصة الدوليه لتداول العملات منذ عام 2004 , حاصل على ماجستير ادارة الاعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة. عمل كاتب ومحلل فنى لدى العديد من شركات الفوركس العالمية , يكتب تحليلات اقتصادية وفنية يومية للعديد من المواقع العربية والانجليزية المتخصصة فى تداول العملات والسلع والخيارات الثنائية.

انخفض الدولار الأمريكي أمام أغلبية العملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم الأربعاء مسجلًا رابع خسارة يومية على التوالي، يأتي هذا التراجع بفعل تراجع عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأدنى مستوياتها في شهرين عقب البيانات الضعيفة التي صدرت بالأمس عن معدلات التضخم المتمثلة في مؤشر أسعار المستهلكين خلال شهر شباط/ فبراير الذى سجل ارتفاع بوتيرة أبطأ من المتوقع، ومن المنتظر أن يكشف الاقتصاد الأمريكي عن تقرير السلع المعمرة بالإضافة إلى مؤشر أسعار المنتجين خلال شهر شباط/ فبراير، ومن جهة أخرى نقلت تقارير نقلًا عن الممثل التجارى الأمريكي “روبرت لايتزر” قال إن رفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية لا يزال خيارًا مطروحًا.

ارتفع الجنيه الإسترلينى ليعاود تحقيق مكاسبه أمام الدولار الأمريكي التي توقفت بالأمس عقب رفض البرلمان البريطاني لصفقة الخروج التى قدمتها رئيسة الوزراء “تيريزا ماى” للمرة الثانية، ومن المنتظر أن يجرى البرلمان في وقت لاحق من اليوم تصويت أخر على انفصال البلاد دون اتفاق وسط احتمالات برفض هذا المقترح الأمر الذى من شأنه سيضطر البرلمان إلى اجراء تصويت أخر يوم الخميس على تمديد فترة الخروج وهو المقترح المحتمل حدوثه، وسوف تصدر المملكة المتحدة اليوم الموازنة العامة للبلاد خلال عام 2019.

تراجع الدولار الاسترالى أمام نظيره الأمريكي بعد البيانات الضعيفة التي صدرت بالأمس عن ثقة المستهلك المحلى التي أظهرت تراجعًا لأدنى مستوى في أكثر من عام خلال شهر آذار/ مارس، مما زاد من المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد، وقد سجل الدولار الاسترالى خسائر خلال الأسبوع الماضى بسبب العلامات الواضحة على فقدان الزخم الاقتصادى خاصة بعد فشل التوقعات المتفائلة للبنك المركزى الاسترالى في تبديد الرهانات التي سيتعين عليها خفض أسعار الفائدة في نهاية المطاف.

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ليتجاوز حاجز 1300 دولار للأونصة متجهًا لتحقيق المزيد من المكاسب، تأتى تلك المكاسب في ظل استمرار الدولار الأمريكي في التراجع عقب بيانات التضخم الضعيفة لشهر شباط/ فبراير مما يؤكد على أن البنك الاحتياطي الفيدرالي يحتفظ بموقفه الحالي في سياسة الترقب والانتظار، ومن جهة أخرى يزداد الطلب على شراء الذهب كملاذ آمن واستثمار بديل في ظل تزايد عدم اليقين في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى.

حققت أسعار النفط ارتفاعًا لتقترب من أعلى مستوياتها في أسبوعين، وذلك عقب انخفاض غير متوقع في المخزونات الأمريكية وفقًا لتقرير معهد البترول الأمريكي الذى صدر بالأمس، هذا إلى جانب استمرار أوبك في سياسة تخفيضات مستويات الإنتاج.

Was this article helpful?

0 0 0