محمد عبدالخالق

متداول ومحلل فنى واقتصادى محترف بالبورصة الدوليه لتداول العملات منذ عام 2004 , حاصل على ماجستير ادارة الاعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة. عمل كاتب ومحلل فنى لدى العديد من شركات الفوركس العالمية , يكتب تحليلات اقتصادية وفنية يومية للعديد من المواقع العربية والانجليزية المتخصصة فى تداول العملات والسلع والخيارات الثنائية.

شهد الدولار الأمريكى انخفاض طفيف أمام مجموعة من العملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم الجمعه، مواصلًا تسجيل خسائره لليوم الثالث على التوالى، وذلك فى ظل قوة اليورو والجنيه الإسترلينى عقب توارد أخبار أفادت بموافقة بريطانيا والاتحاد الأوروبى على مشروع يحدد علاقاتهما المستقبلية، كما أن الأسواق لا تزال حذرة من توقعات البنك الاحتياطى بشأن وتيرة رفع أسعار الفائدة وسط تزايد المخاوف من تباطؤ اقتصاد عالمي محتمل، ومن المنتظر أن يصدر الاقتصاد الأمريكى فى وقت لاحق من اليوم قراءة مؤشر مديرى مشتريات القطاع الصناعى والخدمى ماركيت خلال شهر تشرين الثانى/ نوفمبر.

ارتفع الجنيه الإسترلينى أمام سلة من العملات العالمية يأتى هذا عقب توارد أخبار بأن المملكة المتحدة والمفوضية الأوروبية وافقوا عل مشروع يتعهد بشراكة طموحة وواسعة وعميقة ومرنة بين الجانبين، ولكن لا تزال هناك بعض الحذر لمعرفة المزيد من تفاصيل الصفقة والتى من المحتمل أن تواجه بعض المشاكل بمجرد وصولها إلى البرلمانى البريطانى المنقسم بشدة.

واصل الين اليابانى تحقيق مكاسبه فى نطاق ضيق وذلك على حساب تراجع الدولار الأمريكى أمام أغلبية العملات الرئيسية بالإضافة إلى تزايد الطلب على شراء العملات ذات العائد المنخفض كملاذ أمن واستثمار بديل فى الأسواق، ومن جهة أخرى يظل البنك المركزى اليابانى متمسك بسياته النقدية التحفيزية بسبب تراجع معدلات النمو والتضخم.

ارتفعت أسعار الذهب متجه نحو أعلى مستوياتها فى أسبوعين بالقرب من مستوى 1230 دولار للأونصة، يأتى هذا الدعم من استمرار الدولار الأمريكى فى تراجعه أمام أغلبية العملات الرئيسية، بالإضافة تزايد معدلات الطلب على شراء الذهب كملاذ أمن واستثمار بديل فى الأسواق حيث يتجنب المستثمرين شراء الأصول الخطرة التى تنعكس على الأسهم الآسيوية التى تراجعت بسبب المخاوف من التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والمخاوف بشأن النمو الاقتصادى الصينى.

واصلت أسعار النفط تراجعها فى صباح تعاملات يوم الجمعه بالجلسة الآسيوية وسط مخاوف متزايدة من وفرة المعروض العالمى، وتعهدت المملكة العربية السعودية بتهدئة مخاوف الأسواق وتحث على خفض معدلات الانتاج حيث قال وزير الطاقة السعودى “خالد الفالح” أنه فى ضوء معدلات الطلب على النفط خلال شهر كانون الثانى/ يناير سترد المملكة وفقًا لذلك.

Was this article helpful?

0 0 0