محمد عبدالخالق

متداول ومحلل فنى واقتصادى محترف بالبورصة الدوليه لتداول العملات منذ عام 2004 , حاصل على ماجستير ادارة الاعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة. عمل كاتب ومحلل فنى لدى العديد من شركات الفوركس العالمية , يكتب تحليلات اقتصادية وفنية يومية للعديد من المواقع العربية والانجليزية المتخصصة فى تداول العملات والسلع والخيارات الثنائية.

ارتفع الدولار الأمريكي أمام أغلبية العملات الرئيسية في نطاق ضيق خلال تعاملات اليوم الأربعاء مواصلًا تحقيق مكاسبه لليوم الثانى مسجلًا أعلى مستوياته في أسبوعين، مع استمرار عمليات التعافى، ولا تزال الأخبار القاتمة حول التوقعات الاقتصادية مستمرة في الظهور، حيث جاءت بيانات ثقة المستهلك والإسكان في الولايات المتحدة في الولايات المتحدة أقل من المتوقع، ومن المنتظر أن يصدر الاقتصاد الأمريكي قراءة الحساب الجارى، كما سيترقب المستثمرين حديث رئيسة البنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتى “استير جورج” في حدث في نيويورك.

انخفض اليورو مقابل سلة من العملات العالمية معمقًا من خسائره لليوم الثانى على التوالي، ومسجلًا أدنى مستوياته في أسبوعين، تأتى تلك الخسائر الكبيرة مع المخاوف المتزايدة من دخول الاقتصاد الأوروبى في حالة ركود اقتصادى طويلة التي قد تجبر البنك المركزى الأوروبى على اللجوء إلى سياسة التحفيز النقدى خلال الفترة المقبلة، ومن المنتظر أن يتحدث رئيس البنك المركزى الأوروبى “ماريو دراغى” فى مؤتمر في فرانكفورت.

انخفض الدولار النيوزيلندى أمام نظيره الأمريكي ليخسر أكثر من 1.5% مسجلًا أدنى مستوياته في أسبوعين، وذلك عقب اجتماع البنك المركزى النيوزيلندى الذى أبقى على سعر الفائدة عند مستوياتها الحالية دون تغيير، ولكنه قال في بيان غير متوقع أن الخطوة التالية في أسعار الفائدة من المرجح أن تكون خفض لسعر الفائدة، ونتيجة لذلك ارتفعت التوقعات بأن البنك المركزى النيوزيلندى سيقوم بخفض سعر الفائدة في تشرين الثانى/ نوفمبر القادم.

استقرت أسعار الذهب اليوم الأربعاء بالجلسة الآسيوية، على الرغم من ارتفاع الدولار الأمريكي أمام أغلبية العملات الرئيسية، يأتي هذا مع تباين مؤشرات الأسهم وسط مخاوف من استمرار الركود الاقتصادى، حيث لا يزال المستثمرون حذرون للغاية من انعكاس منحنى عائد سندات الخزانة الذى أثبت عدة مرات أنه إشارة مبكرة للركود، كما يترقب المتداولون عن كثب التطورات في المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والمحادثات حول البريكسيت، الأمر الذى يزيد من جاذبية الملاذ الآمن.

شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعًا وذلك وسط ثانى أكبر انقطاع للكهرباء في فنزويلا مما يزيد من أزمة الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو”، ولكن تظل المكاسب محدودة في ظل المخاوف المتزايدة بشأن تأثير التباطؤ الاقتصادى العالمى والشكوك المحيطة بأحداث مثل التطورات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والبريكسيت، ومن جهة أخرى أعلن معهد البترول الأمريكي بالأمس عن ارتفاع المخزونات الأمريكية للأسبوع الماضى لتأتى مخالفة للتوقعات التي أشارت إلى حدوث انخفاض.

Was this article helpful?

0 0 0