محمد عبدالخالق

متداول ومحلل فنى واقتصادى محترف بالبورصة الدوليه لتداول العملات منذ عام 2004 , حاصل على ماجستير ادارة الاعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة. عمل كاتب ومحلل فنى لدى العديد من شركات الفوركس العالمية , يكتب تحليلات اقتصادية وفنية يومية للعديد من المواقع العربية والانجليزية المتخصصة فى تداول العملات والسلع والخيارات الثنائية.

استقر الدولار الأمريكى أمام أغلبية العملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء ليتداول بالقرب من أعلى مستوياته فى قرابة الأسبوعين، يأتى هذا فى ظل ضعف تعاملات اليوم وسط ترقب المستثمرين لتصريحات رئيس البنك الاحتياطى الفيدرالى “جيروم باول” غدًا الأربعاء، وتتجدد المخاوف فى الأسواق إزاء الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين خاصة بعدما قال ترامب فى مقابلة صحفية بأنه يتوقع المضى قدمًا فى رفع الرسوم الجمركية على الواردات الصينية مما أدى إلى تقلص الآمال بالتوصل إلى حلول تجارية بين البلدين خلال اجتماع ترامب مع نظيره الصينى على هامش اجتماع مجموعة العشرين.

تراجع اليورو أمام سلة من العملات العالمية مسجلًا ثالث خسارة يومية على التوالى وأدنى مستوياته فى أسبوعين، تأتى تلك الخسائر بفعل تراجع التوقعات بقيام البنك المركزى الأوروبى بتطبيع سياسته النقدية خلال الصيف المقبل وذلك عقب شهادة رئيس البنك المركزى الأوروبى “ماريو دراغى” أمام البرلمان الأوروبى حيث أشار إلى ضعف النمو الاقتصادى لمنطقة اليورو بعد البيانات الاقتصادية الضعيفة التى جاءت أقل من المتوقع.

انخفض الجنيه الإسترلينى أمام الدولار الأمريكى وذلك فى ظل ضعف تعاملات اليوم، بالإضافة إلى استمرار المخاوف فى الأسواق حيال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى خاصة مع تزايد الشكوك حول الصيحات المتعالية فى البرلمان البريطانى بعدم الموافقة على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى التى توصلت إليه رئيسة الوزراء “تيريزا ماى” مع الاتحاد الأوروبى الأمر الذى قد يؤدى إلى الاطاحة بماى ويضع بريطانيا فى مأزق كبير.

شهدت أسعار الذهب تراجعًا خلال تعاملات الجلسة الآسيوية على الرغم من استقرار الدولار الأمريكى أمام أغلبية العملات الرئيسية، يأتى هذا التراجع فى ظل ضعف التعاملات وسط ترقب الأسواق لخطاب رئيس البنك الاحتياطى الفيدرالى “جيروم باول” غدًا الأربعاء لمعرفة الاتجاه الذى سيذهب إليه المعدن الثمين.

هبطت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء لتتداول بالقرب من أدنى مستوياتها فى أكثر من عام وسط مخاوف متزايدة من حدوث تخمة فى المعروض النفطى فى الأسواق، وقد ذكرت وكالة رويترز نقلًا عن مصدر مطلع أن المملكة العربية السعودية رفعت من انتاجها النفطى لأعلى مستوى له فى تشرين الثانى/ نوفمبر الحالى حيث ضخت ما يقرب من 11.3 -11.1 مليون برميل يوميًا، ومن المقرر أن تجتمع أوبك الأسبوع المقبل فى فيينا ومن المتوقع أن يعلنوا عن خفضهم لمعدلات الانتاج.

Was this article helpful?

0 0 0