محمد عبدالخالق

متداول ومحلل فنى واقتصادى محترف بالبورصة الدوليه لتداول العملات منذ عام 2004 , حاصل على ماجستير ادارة الاعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة. عمل كاتب ومحلل فنى لدى العديد من شركات الفوركس العالمية , يكتب تحليلات اقتصادية وفنية يومية للعديد من المواقع العربية والانجليزية المتخصصة فى تداول العملات والسلع والخيارات الثنائية.

تراجع الدولار الأمريكي بشكل محدود أمام أغلبية العملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم الجمعه وذلك بفعل عمليات التصحيح وجنى الأرباح بعدما قفز بالأمس لأعلى مستوياته منذ آيار/ مايو 2017، وسط ترقب المستثمرين لتقرير الوظائف الشهرية بالقطاع غير الزراعى خلال شهر شباط/ فبراير  وسط توقعات تشير إلى تباطؤ خلق الوظائف لتصل إلى 180 ألف وظيفة مقارنة بشهر كانون الثانى/ يناير الذى أضاف نحو 304 ألف وظيفة.

شهد اليورو ارتفاع قليل متعافيًا من أدنى مستوياته في 21 شهر وذلك ضمن عمليات الارتداد، وتتجه العملة الموحدة نحو تسجيل أكبر تراجع أسبوعى في أكثر من عام، تأتى تلك الخسائر الواسعة عقب قرار البنك المركزى الأوروبى بالأمس بعد اجتماعه الدورى، حيث أشار إلى تأجيل رفع أسعار الفائدة إلى العام المقبل وقام بتخفيض توقعاته الاقتصادية بالإضافة إلى الإعلان عن حزمة جديدة من القروض الرخيصة في محاولات لدعم الاقتصاد الأوروبى المتعثر.

ارتفع الين الياباني أمام الدولار الأمريكي مواصلًا تحقيق مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي، ويتجه الين الياباني نحو تسجيل أول خسارة أسبوعية منذ في خمسة أسابيع، يأتي هذا الارتفاع في ظل تراجع الدولار الأمريكي مقابل مجموعة من العملات العالمية، بالإضافة إلى تزايد الطلب على شراء العملات ذات العائد المنخفض مثل الين الياباني كملاذ أمن واستثمار بديل.

ارتفعت أسعار الذهب مسجلة أول مكسب يومى في ثلاثة أيام لتتماسك فوق أدنى مستوياته في ستة أسابيع التي سجلها في وقت سابق من تعاملات الأمس، يأتي هذا الارتفاع مع تراجع الدولار الأمريكي أمام أغلبية العملات الرئيسية، وذلك قبيل صدور بيانات عن الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة خلال شهر شباط/ فبراير والتي توفر أدلة حول احتمالات قيام البنك برفع أسعار الفائدة خلال هذا العام. تراجعت أسعار النفط الخام خلال تعاملات اليوم الجمعه، يأتي هذا التراجع بضغوط متزايدة من تباطؤ النمو الاقتصادى العالمى وذلك مع الضعف الاقتصادى في منطقة اليورو وتباطؤ النمو في آسيا، الأمر الذى من شأنه سيزيد من ضعف الطلب على الامدادات النفطية، هذا إلى جانب مواصلة الولايات المتحدة في ضخ مستويات قياسية من الإنتاج النفطي

Was this article helpful?

0 0 0