محمد عبدالخالق

متداول ومحلل فنى واقتصادى محترف بالبورصة الدوليه لتداول العملات منذ عام 2004 , حاصل على ماجستير ادارة الاعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة. عمل كاتب ومحلل فنى لدى العديد من شركات الفوركس العالمية , يكتب تحليلات اقتصادية وفنية يومية للعديد من المواقع العربية والانجليزية المتخصصة فى تداول العملات والسلع والخيارات الثنائية.

ربما تكون الأسواق المالية مكاناً مريباً للمتداولين الجدد والمبتدئين لذلك قدمت منصات عديدة حسابات تجريبية تسمح للمتداولين بالتداول في الأسواق بأموال زائفة بدلاً من الأموال الحقيقي، وهذه الفكرة بسيطة للغاية حيث يمكن التداول بحساب تجريبي حتى تشعر بأنك قادر على إنشاء حساب حقيقي.

وبالرغم من الغرض النبيل من هذا المبدأ إلا أن الحساب التجريبي لا يحفز الجوانب النفسية المتعلقة بالتداول، والتحكم في الحالة النفسية قد يكون من أهم عوامل النجاح في التداول كما كان من الضروري أن يظهر مبحث فرعي كامل لعلم النفس التداول لمساعدة المشاركين في السوق على التحكم في حالتهم المزاجية وتداولاتهم القائمة.

يشير علم نفس التداول ببساطة إلى “الجوانب التي تشارك في تكوين الفرد والتي تساعده على تقرير ما إذا كان سينجح في بيع وشراء الأوراق المالية بغرض تحقيق الأرباح” ]1[ فهي تشير على وجه التحديد إلى عاطفتي الخوف والطمع اللتان تنتابان المتداول عند التداول في السوق، ويمكن أن يُقال أن المتداولين قد استطاعوا التحكم في حالتهم النفسية إذا استطاعوا التحكم في هاتان العاطفتان فقط.

وبالرغم من أن العديد من الحسابات التجريبية تقدم مزايا كبيرة فيما يتعلق بمنح المتداولين تجربة حية فعلية إلا نها لا تقدم أي درس فيما يتعلق بالتحكم في الحالة النفسية عند التداول، وعندما تنعدم المخاطر لا يكون هناك دافع للتحكم في عواطفك أو تجنب المواقف الضارة المحتملة.

نجاح التداول لا يتحقق بهذه السرعة فلا يمكن لأحد أن يقول أنه ينبغي عليك أن تمول حسابك الحقيقي مباشرة (أو على الأقل فتح حساب حقيقي لغرض التداول) فيجب اتخاذ بعض الإجراءات التمهيدية قبل أن تفكر في إيداع أول دولار في الحساب، وهذا يعني أنه ينبغي عليك أن تعرف أكبر قدر من المعلومات عن الأسواق المالية وأن تتعلم المهارات اللازمة لتصبح ناجحاً، ويعتبر التحليل الرئيسي والتحليل الفني والرسوم البيانية بعض من المفاهيم الرئيسية التي ينبغي عليك أن تعرفها قبل فتح حساب مباشر، فالتداول مهمة شاقة وتتطلب تدريباً حقيقياً.

وعندما تشعر أنك أصبحت جاهز لدخول الأسواق تذكر أنه ينبغي عليك أن تسير بتأني وخطى ثابتة، واحرص على أن يكون حجم التداول صغير وتجنب الإفراط في الرفع المالي (بل ينبغي في الواقع عدم استخدام الرفع المالي في البداية) كما ينبغي تعلم وتطيق أدوات إدارة المخاطر مثل أوامر وقف الخسائر وتحقيق الأرباح التي تقلل من الجوانب السلبية والمكاسب الزائفة إن وجدت.

بالنسبة للمتداولين الذين لا يزالون يشعرون بالقلق من دخول الأسواق تقدم لهم إيزي ماركتس أداة إلغاء الصفقات الفريدة، وحسبما يتضح من اسمها تساعد هذه الأداة المتداولين على إلغاء الصفقات الخاسرة في غضون 60 دقيقة وبذلك يمكنهم تجنب الخسائر،  يمكن للمتداول برسوم بسيطة إلغاء أي تداول خاسر وكأنه لم يحدث، والرسوم المدفوعة في هذه الحالة لا تُقارن بما كان يمكن خسارته إذا انقلب التداول عليك، وقد صُممت هذه الأداة خصيصاً للمتداولين المبتدئين.

تعتبر أداة إلغاء الصفقات ثورة في عالم المال لذا لا تتوقع أن تجدها في أي مكان أخر ولا يقدم هذه الأداة في الوقت الحالي سوى إيزي ماركتس.

لا تقتصر فكرة أداة إلغاء التداولات على تحفيزك لإلغاء التداولات الخاسرة بل تكمن قوتها الحقيقية في أنها تمنحك الفرصة للتداول في الأسواق لمدة 60 دقيقة بدون أي مخاطر، في حين تمكن المتداولين الجدد من الإطلاع على الأحداث التي تؤثر على الأسواق مثل كشوف الرواتب غير الزراعية وتقارير الناتج الإجمالي المحلي وبيانات البنوك المركزية.

قد يخلق التقلب فرص كثيرة عند التداول لكن لا يمكن للكثير من المتداولين استغلال هذه التقلبات بدون أداء إلغاء الصفقات.

بالإضافة إلى أداة إلغاء الصفقات تقدم إيزي ماركتس أوامر وقف خسائر مضمونة فضلاً عن حماية الرصيد السلبي، وبعد أن تبنت إيزي ماركتس واحد من أكبر البرامج التعليمية أصبحت من أفضل الوسطاء للمتداولين الجدد والطموحين.

للمزيد من المعلومات عن المنافع التي تقدمها إيزي ماركتس يُرجى الإطلاع على مزايا المتداولين ، وحتى يتسنى لك دخول الأسواق وأنت مجهز بأفضل الأدوات وأحدث المعلومات يُرجى التفضل بمراجعة مركز التعلم الخاص بإيزي ماركتس.

]1[ إنفستوبيديا – تعريف علم نفس التداول

Was this article helpful?

0 0 0