محمد عبدالخالق

متداول ومحلل فنى واقتصادى محترف بالبورصة الدوليه لتداول العملات منذ عام 2004 , حاصل على ماجستير ادارة الاعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة. عمل كاتب ومحلل فنى لدى العديد من شركات الفوركس العالمية , يكتب تحليلات اقتصادية وفنية يومية للعديد من المواقع العربية والانجليزية المتخصصة فى تداول العملات والسلع والخيارات الثنائية.

انخفض الدولار الأمريكى على نطاق واسع خلال تعاملات اليوم الأربعاء فى السوق الأوروبية أمام سلة من العملات الرئيسية ،ليواصل خسائره لليوم الثانى على التوالى ،ضمن عمليات الإرتداد من اعلى مستوى له فى ثلاثة اشهر ،هذا وبالإضافة إلى إنحسار التوقعات بشأن قيام مجلس الإحتياطى الإتحادى “المركزى الأمريكى ” برفع اسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الحالى ، ويترقب الإقتصاد الأمريكى فى وقت لاحق اليوم العديد من البيانات الهامة عن الانفاق الإستهلاكى وعن قطاع الاسكان.

وبحلول الساعة 30 : 11 بتوقيت غرينتش يتم تداول مؤشر الدولار نحو مستوى 95.95 نقطة من مستوى إفتتاح جلسة التعاملات عند 96.20 نقطة وحقق اعلى مستوى له عند 96.26 نقطة بينما أقل مستوى 95.86 نقطة.

ويذكر أن المؤشر قد شهد إنخفاضا خلال تعاملات يوم أمس بنحو 0.4 % ،بعدما طغت عمليات التصحيح وجنى الارباح على البيانات الإيجابية التى تم إصدارها فى واشنطن ،كما سجل المؤشر أول أمس اعلى مستوى له فى ثلاثة اشهر عند 96.85 نقطة ضمن موجة واسعة من المكاسب إستمرت على مدار يومين.

هذا وقد أوضحت البيانات التى تم إصدارها يوم أمس ان الناتج المحلى الإجمالى بالقراءة النهائية سجل نمو بمقدار 1.1 % فى الربع الأول من العام الحالى ،مقارنة بالقراءة السابقة التى سجلت 0.8 % ،حيث تتجاوز قليلا متوسط التوقعات نمو بمقدار 1.0 % ،كما زادت ثقة المستهلكين إلى مستوى 98 نقطة فى شهر يونيو الجارى من مستوى 92.4 نقطة فى شهر مايو الماضى متجاوزة توقعات الخبراء مستوى 93.2 نقطة.

وعقب الاعلان عن نتائج الإستفتاء البريطانى يوم الجمعة الماضى إنخفضت رهانات قيام مجلس الإحتياطى الإتحادى “المركزى الأمريكى” برفع اسعار الفائدة خلال هذا العام إلى 15 % من 50 % قبل الإستفتاء.

كما صرح يوم الثلاثاء “جيروم باول” عضو مجلس الإحتياطى الإتحادى إن المخاطر العالمية تحركت مجددا إلى الأسفل بعد الإستفتاء البريطانى ،و أدخلت شكوك جديدة يستحق من أجلها اعادة تقييم السياسات النقدية للإحتياطى الإتحادى.

ورفع التجار حاليا رهانات خفض اسعار الفائدة الأمريكية فى الإجتماعات القادمة لمجلس الإحتياطى الإتحادى بدلا من زيادتها ،وأنهم لا يروا فرصة اكثر من 50 % لرفع اسعار الفائدة قبل بداية عام 2018.

Was this article helpful?

0 0 0