محمد عبدالخالق

متداول ومحلل فنى واقتصادى محترف بالبورصة الدوليه لتداول العملات منذ عام 2004 , حاصل على ماجستير ادارة الاعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة. عمل كاتب ومحلل فنى لدى العديد من شركات الفوركس العالمية , يكتب تحليلات اقتصادية وفنية يومية للعديد من المواقع العربية والانجليزية المتخصصة فى تداول العملات والسلع والخيارات الثنائية.

وسع الدولار الأمريكى من مكاسبه أمام العملات الرئيسية الأخرى خلال تعاملات اليوم الثلاثاء بالجلسة الأوروبية ليصل إلى أعلي مستوياته فى 4 أشهر ، عاكسا مدى تزايد الإقبال على شراء الدولار الأمريكى أمام العملات الأخرى ، يأتى هذا بعد تزايد رهانات رفع أسعار الفائدة الأمريكية مرة واحدة على الأقل خلال هذا العام ، ومن المنتظر أن تعلن الولايات المتحدة فى وقت لاحق من اليوم عن بيانات هامة خاصة بقطاع الإسكان.

وفى تمام الساعة 11:42 بتوقيت جرينتش يتداول مؤشر الدولار عند مستوى 96.88 نقطة من مستوى إفتتاح جلسة اليوم عند 96.39 نقطة ، وقد سجل أعلى مستوى عند 96.90 نقطة وهو الأعلى منذ 16 آذار/مارس بينما سجل أدني مستوى عند 96.39 نقطة.

وقد أصدرت الولايات المتحدة بنهاية الأسبوع الماضى عدد من البيانات الإيجابية متمثلة فى إرتفاع مبيعات التجزئة لشهر حزيران/يونيو بمعدل تجاوز التوقعات ، بينما إستقر مؤشر أسعار المستهلكين مرتفعا خلال شهر حزيران/يونيو ، بالإضافة إلى إرتفاع معدل نمو الإنتاج الصناعى لشهر حزيران/يونيو متجاوز التوقعات.

وعلى إثر تلك البيانات الإيجابية إرتفعت رهانات رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال إجتماع 26-27 تموز/يوليو الحالى لتصل إلى 8% من 6% ، وإرتفعت رهانات رفع أسعار الفائدة خلال إجتماع شهر كانون الأول/ديسمبر لتصل إلى 44% من 35% أى إرتفاع بنسبة 8%.

وقد صرح “باتريك هاركر” و”جيمس بولارد” من مسؤولى البنك الإحتياطى الفيدرالى بأن خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبى لم يؤثر سلبا على الإقتصاد الأمريكى.

ومن المنتظر أن يصدر الإقتصاد الأمريكى خلال هذا اليوم عن عدد من البيانات الهامة التى تخص قطاع الإسكان متمثلة فى عدد تصاريح البناء لشهر حزيران/يونيو ومن المتوقع أن يسجل نحو 1.15 مليون تصريح مقارنة بشهر آيار/مايو الذى سجل حوالى 1.14 مليون ، بالإضافة إلى عدد المنازل تحت الإنشاء ومن المتوقع أن يكون عددها خلال شهر حزيران/يونيو 1.17 مليون منزل مقارنة بالشهر السابق الذى سجل حوالى 1.16 مليون منزل.

من ناحية أخرى أغلق الجنيه الإسترلينى تداولاته بالأمس مرتفعا بنسبة 0.6% محققة مكاسب لليوم الثانى ، وذلك بسبب هبوط الدولار الأمريكى أمام العملات الرئيسة الأخرى ، وعلى مدار تعاملات الأسبوع الماضى حقق الجنيه الإسترلينى مكاسب بنحو 1.8% أمام الدولار مسجلا أول مكسب أسبوعى منذ الإعلان عن نتائج الإستفتاء البريطانى والذى أسفر عن خروج بريطانيا عن الإتحاد الأوروبى.

وقد قام البنك المركزى البريطانى خلال الأسبوع الماضى بالإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية 0.50% دون تغيير ، وكان هذا القرار مفاجئ للكثيرين الذين توقعوا بقيام البنك بخفض أسعار الفائدة بقيمة 25 نقطة أساس لتصل إلى 0.25% من أجل دعم الإقتصاد البريطانى من الآثار السلبية الناتجة عن إنفصالها من الإتحاد الأوروبى.

وفى تمام الساعة 08:30 بتوقيت جرينتش أعلن الإقتصاد البريطانى عن مؤشر أسعار المستهلكين السنوى خلال شهر حزيران/يونيو وقد أظهر إرتفاعا بنسبة 0.5% متجاوز التوقعات التى أشارت إلى إرتفاع بنحو 0.4% وأفضل من القراءة السابقة التى سجلت إرتفاع بنسبة 0.3%.

كما تم الإعلان عن نفس المؤشر مستثنى منه الغذاء والطاقة وقد أظهر إرتفاعا بنسبة 1.4% بأفضل من التوقعات التى أشارت إلى إرتفاع بنسبة 1.3% وأفضل من القراءة السابقة التى جاءت مرتفعة بنسبة 1.2%.

وبحلول الساعة 9:00 بتوقيت جرينتش أعلن الإقتصاد الأوروبى عن مؤشر ZEW لقياس مدي الثقة بالإقتصاد الأوروبى وقد أظهر مستوى متراجعا بنحو 14.7 نقطة لشهر تموز/يوليو وهو الأدنى منذ شهر آب/أغسطس عام 2012 ، وبعدل أسوأ مما كان متوقع 12.3 نقطة وأيضا من القراءة السابقة التى سجلت 20.2 نقطة ، ليعكس الأداء السلبى للإقتصاد الأوروبى.

Was this article helpful?

0 0 0