محمد عبدالخالق

متداول ومحلل فنى واقتصادى محترف بالبورصة الدوليه لتداول العملات منذ عام 2004 , حاصل على ماجستير ادارة الاعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة. عمل كاتب ومحلل فنى لدى العديد من شركات الفوركس العالمية , يكتب تحليلات اقتصادية وفنية يومية للعديد من المواقع العربية والانجليزية المتخصصة فى تداول العملات والسلع والخيارات الثنائية.

 

الآن وبعد اختتام أعمال مؤتمر جاكسون هول سيتحول تركيز الأسواق بانتظار صدور تقرير الوظائف الأمريكية.

 من المقرر أن يتم الكشف عن تقرير وكالة أوتوماتيك داتا بروسيسنج يوم الاربعاء يتبعه تقرير الرواتب  غير الزراعية الأمريكية يوم الجمعة القادم، أما بالنسبة للتوقع السائد حاليًا هو أنه قد يتم إضافة 180 ألف فرصة عمل جديدة للقطاع غير الزراعي خلال شهر أغسطس مقابل 255 ألف فرصة عمل تمت إضافتها الشهر الماضي.

 

بالنسبة لمتداولي الين اليابانى، فمن المقرر أن يصدر كل من بيانات التوظيف، بيانات تجارة التجزئة و بيان حجم الإنفاق الأسري في اليابان لشهر يوليو وذلك يوم الثلاثاء عند الساعة 12:30 صباحًا بالتوقيت الصيفي البريطاني، وقد باتت السياسة النقدية في اليابان في وضع حرج للغاية وذلك بالنظر إلى بنك اليابان الذي أصبحت مصدقيته على المحك وفقد دعم السوق له بشكل تدريجي، وحسبما يرى ايبيك اوزكارديسكايا محلل الأسواق لدى مؤسسة “لندن كابيتال جروب” فإنه قد حان الوقت لبنك اليابان ليفاجىء الأسواق المضطربة إلا أن محافظ البنك المركزي كورودا لايزال يهدر المزيد من الموارد بعد.

 

سيشهد يوم الخميس موجة من بيانات التصنيع القادمة من آسيا وأوروبا والولايات المتحدة، ستكن بيانات التصنيع الصينية في مقدمة اهتمام تجار السلع الاستراليين، فالانكماش المتسارع  في القطاع الصناعي الصيني قد يتسبب في وضع المزيد من الضغط على الدولار الاسترالي والسلع.

 

وعلى صعيد أخر، فقد جاء معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع  الثاني في المملكة المتحدة متماشيًا مع التوقعات بنسبة 0.6%، لينصب التركيز حاليًا على بيانات مؤشر مديري المشتريات لقطاع الصناعات التحويلية  ولقطاع الخدمات  لشهر أغسطس والمقرر صدروها مع نهاية الأسبوع المقبل.

 

وبينما يتوقع السوق حدوث انكماش بوتيرة أقل في قطاع الصناعات التحويلية البريطانية، فإن قطاع الخدمات سيكون في محط الأنظار بشكل كبير، فأي انكماش أخر قد نشهده في قطاع الخدمات في المملكة المتحدة في أعقاب الخروج البريطاني لربما يسبب قلقًا ويؤثر سلبًا على الجنيه الاسترليني في الأسواق، فمع ظهور بيانات تثير خبية أمل كبيرة فقد يكون من شأنها أن تهوى بالجنيه مرة أخرى  دون مستوى 1.30 مقابل الدولار الأمريكي.

 

Was this article helpful?

0 0 0