محمد عبدالخالق

متداول ومحلل فنى واقتصادى محترف بالبورصة الدوليه لتداول العملات منذ عام 2004 , حاصل على ماجستير ادارة الاعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة. عمل كاتب ومحلل فنى لدى العديد من شركات الفوركس العالمية , يكتب تحليلات اقتصادية وفنية يومية للعديد من المواقع العربية والانجليزية المتخصصة فى تداول العملات والسلع والخيارات الثنائية.

في الجمعة الماضية نشرت الولايات المتحدة البيانات الرسمية للوظائف والتي جاءت متجاوزة كل التوقعات، فقد كشفت البيانات عن ثبات معدل البطالة دون تغيير عند 4.1٪ مما يدل على أن الاقتصاد لايزال قوياً، وكشف التقرير عن إضافة 300 ألف وظيفة خلال فبراير وذلك أعلى مما كان متوقعاً وكدليل إضافي على قوة الاقتصاد الأمريكي وصلت طلبات إعانة البطالة إلى أدنى مستوياتها منذ عشر سنوات.

وفي نفس اليوم أصدرت كندا بيانات الوظائف الكندية والتي كشفت عن معدل بطالة بلغ 5.8٪، وأضاف الاقتصاد أكثر من 15 ألف وظيفة خلال فبراير والتي جاءت أقل من المتوقع كما أن أغلب هذه الوظائف كانت من قطاعات الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية في حين تراجعت عدد الوظائف في قطاعي التصنيع والتجزئة، وتعد بيانات هذا الشهر أفضل من سابقه عندما خسر الاقتصاد أكثر من 88 ألف وظيفة.

وفي عطلة نهاية الأسبوع جاءت أهم الأخبار من الصين حيث وافق البرلمان الصيني على تعديل دستوري يتم بمقتضاه إنهاء بالعمل بحد الفترتين كمدة أقصى للرئاسة والذي من شأنه سيدعم بقاء الرئيس الحالي شي جين بينغ في منصبه إلى أجل غير مسمى.

أخبار هامة أخرى جاءت من أوبك حيث ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن هناك حرب داخلية تشتعل بين أعضاء أوبك، فهناك معسكر وتتزعمه إيران يريد أن يبقى سعر النفط عند 60 دولاراً وهذا السعر يُتوقع أن يضع منتجو النفط الصخري في الولايات المتحدة تحت الضغط، أما المعسكر الآخر وتتزعمه المملكة العربية السعودية يريد تحديد سعر 70 دولار أو أكثر للبرميل الواحد.

وقد يكون لهذه النزاعات تداعياتها على أسعار النفط التي تحاول جاهدة تحديد اتجاهها لكن فيما يبدو أن أوبك أصبحت الآن في مأزق، ولكن في النهاية فإن المحدد الرئيسي لسعر النفط هو الولايات المتحدة والتي أصبحت حاليًا ثاني أكبر منتج للنفط

كما كانت هناك أخبار رئيسية أخرى خلال عطلة نهاية الأسبوع وهي المحادثات المزمعة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، فقد كان الرئيس دونالد ترامب قد قبل إجراء حوار مع زعيم كوريا الشمالية الذي من المقرر إجراؤه بحلول مايو المقبل، ويولي الكثير حول العالم اهتماماً لهذا الاجتماع وتداعياته على الاقتصاد العالمي.

وأخيراً، بدا أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري جدالهم ومناقشاتهم حول قرار ترامب بفرض رسوم جمركية على الواردات من الفولاذ والألومنيوم، فأعضاء كلا الحزبين يناقشون علناً ما إذا كان عليهم إقرار سياسات تشريعية لتخفيض سلطات الرئيس بشأن التعريفات الجمركية فبعض الجمهوريين بزعامة جيف فليك من أريزونا هاجم قرار ترامب، من ناحية أخرى حصل ترامب على بعض الدعم من بعض الديمقراطيين مثل إليزابيث وارن والتي تعد من أشهر منتقدي الرئيس ترامب.

المصادر:

https://www.theguardian.com/us-news/2018/mar/11/us-steelworkers-donald-trump-tariffs

https://www.zacks.com/stock/news/295077/nonfarm-payrolls-homerun-313k-new-jobs-41-unemployment

https://www.thetimes.co.uk/article/booming-us-jobs-market-is-boost-for-wall-street-xwxkzkjz3

Was this article helpful?

0 0 0