محمد عبدالخالق

متداول ومحلل فنى واقتصادى محترف بالبورصة الدوليه لتداول العملات منذ عام 2004 , حاصل على ماجستير ادارة الاعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة. عمل كاتب ومحلل فنى لدى العديد من شركات الفوركس العالمية , يكتب تحليلات اقتصادية وفنية يومية للعديد من المواقع العربية والانجليزية المتخصصة فى تداول العملات والسلع والخيارات الثنائية.

غدت التقلبات سمة أساسية من سمات الأسواق المالية في عصرنا الحالي، ولم يعد يخفى على أحد تأثيرات تدفق البيانات والإحصاءات الاقتصادية دون الخضوع لأي قيود وسهولة تداول أخبار الشركات والتطورات السياسية على أسواق الأسهم، الأمر الذي مهد الطريق لنشوء لعبة شد الحبل بين الثيران والدببة. تعتبر التقلبات مصدر خوف بالنسبة للعديد من المتداولين ولابد من تجنبها مهما كان الثمن، ولكن ماذا لو علمت أنه بوسع المتداول الاستثمار في التقلبات كأصل؟ يا للعجب! أليس كذلك؟ لم تعد التقلبات ذلك البعبع كما كانت تبدو في الماضي!

أطلقت شركة إيزي ماركتس – وهي وسيط مسجل لدى الهيئة القبرصية للأوراق المالية والبورصات في قبرص – مؤخراً مؤشر قياس التقلبات في بورصة شيكاغو لتبادل الخيارات (VIX) والذي يتصف بأنه المحرك الأساسي الذي يستعين به المتداولون لمواجهة المخاوف أو حالات عدم اليقين التي تلقي بظلالها على الأسواق بين الحين والآخر، حيث يقيس هذا المؤشر التوقعات المتداولة في السوق حول التقلبات على مدار فترة الثلاثين يوماً التالية المسجلة عبر مؤشر ستاندرد آند بورز لأسعار الخيارات، ويتداول على نطاق 1-100 نقطة وتُعامل النقطة 20 على أنها المعدل التاريخي، أي أن القراءات التي يسجلها مؤشر قياس التقلبات في بورصة شيكاغو لتبادل الخيارات تحت النقطة 20 تكون مرتبطة عادة بفترات تشهد تقلبات أقل في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لأسعار الخيارات، بينما تشير القراءات فوق النقطة 20 إلى تقلبات تتجاوز المعدل المعتاد.

تمنح شركة إيزي ماركتس المتداولين فرصة التداول في التقلبات عبر عقود الفروق على مؤشر قياس التقلبات في بورصة شيكاغو لتبادل الخيارات، ومع استخدام رمز مؤشر الخوف (VXX) على منصة التداولات ميتا تريدر4 إيزي ماركتس بات من السهل استخدام التقلبات كأصل أثناء التداول، أي من الممكن أن تتداول في اتجاه التقلبات بغية تحقيق الربح بدلاً من الهروب بالاتجاه المعاكس، وهو أمر غاية في الأهمية في ضوء توجه العديد من المتداولين نحو تعلم كيفية تجنب الأسواق المتقلبة كالتداخل بين التداولات الأوروبية وأمريكا الشمالية أو الأحداث الاقتصادية البارزة.

بينما نجد المتداول المحترف يبحث عن مثل هذه الظروف التي تحمل معها الفرص بالنسبة له، إذ إن مؤشر الخوف (VXX) يتيح للمتداولين استخدام عامل الخوف في السوق كأداة لعقد الصفقات الرابحة الممكنة. وبما أن مؤشر قياس التقلبات في بورصة شيكاغو لتبادل الخيارات يتحرك بالاتجاه المعاكس لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 ثلاثة أرباع الوقت المحدد، سيتسع للمتداولين المقام لاستخدام أداة أخرى لتحليل سوق الأسهم الأمريكية، كما تتيح إيزيماركتس التداول في مؤشرات عقود الفروق الآجلة، الأمر الذي يمنح المتداولين فرصة الوصول مباشرة إلى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الذي يستند إليه مؤشر الخوف (VXX).

اتسم عام 2016 بوفرة الفرص المتاحة للاستفادة من تقلبات التداول، كالتقلبات التي تعرضت لها أسعار النفط وتصويت المملكة المتحدة على الخروج من الاتحاد الأوروبي والفوز المفاجئ لدونالد ترامب بالانتخابات الأمريكية، لتعيش بذلك الأسواق تحت وقع تغيرات وتجاذبات حادة، فلو نجحت في إبرام بعض الصفقات على مؤشر الخوف (VXX) خلال مثل هذه الفترات لتوالت الأرباح إلى حسابك من التقلبات في السوق.

 وبالرغم من التراجع الملحوظ لمؤشر قياس التقلبات في بورصة شيكاغو لتبادل الخيارات في الوقت الحالي إلى ما دون معدله التاريخي، فإن التكهنات تشير إلى ارتفاعات كبيرة في المؤشر تبعاً للظروف الاقتصادية والمالية للأسواق، أي أن التقلبات دوماً حاضرة وستظل السمة الطاغية على السوق.

وإذا ما ألقينا نظرة إلى الأجندة الاقتصادية لوجدنا العديد من المناسبات التي تتيح إمكانية الاستفادة من التقلبات، إذ لا يخفى على أحد أن بيانات البنوك المركزية وتصريحات محافظين تلك البنوك وبيانات العمل والتضخم وإنفاق المستهلكين جميعها تؤثر على اتجاهات الأسواق بصورة متباينة. ولذلك لابد لأي متداول يتطلع إلى التداول في مؤشر الخوف أن يتابع هذه الأحداث المهمة عن كثب في المقام الأول.

كما أن السنة القادمة ستشهد انتخابات فيدرالية في كل من ألمانيا وفرنسا والتي من شأنها أن تطلق شرارة التقلبات أيضاً، فضلاً عن التطورات والمتغيرات التي تعيشها المملكة المتحدة حالياً على وقع مغادرتها للاتحاد الأوروبي.

وفي هذا السياق، عمدت شركة إيزي ماركتس إلى توفير تسهيلات للتداول في التقلبات من خلال عرض التداول في مؤشر الخوف VXX عبر عقود الفروق الآجلة، إذ إن هذه العقود تعتبر من أسرع الوسائل لدخول أي سوق مالية وأقلها كلفة، ولعلها الوسيلة المثلى لبدء التداول خلال فترة التقلبات.

للمزيد من المعلومات حول تداول عقود الفروق الآجلة عبر إيزي ماركتس، وكيفية الاستفادة من المتغيرات، يرجى زيارة صفحة easyMarkets CFDs Trading على الإنترنت

 

Was this article helpful?

0 0 0